عبدالله الطيب

عبدالله الطيب وجريزلدا.. أسطورة حب معاصرة

صدر بالخرطوم كتاب “عبد الله الطيب وجريزلدا.. العثور على الذات الأخرى” للبروفيسور عبد القادر محمود عبد الله أستاذ الدراسات السودانية والمصرية القديمة بجامعة النيلين، ودشن في الاحتفالية بالذكرى الـ11 لرحيل البروفيسور عبد الله الطيب، وهو أحد أبرز وجوه الثقافة السودانية والعربية في القرن العشرين. وتميزت رحلة حياة عبد الله المولود عام 1921 بدامر المجذوب شمال

مؤلفات عبدالله الطيب

قام البروفيسور عبدالله الطيب خلال مسيرته الأدبية بكتابة العديد من المؤلفات الأدبية نذكرها أدناه. سمير التلميذ (التعليم الأساسي). من حقيبة الذكريات. من نافذة القطار. الأحاجي السودانية ” ترجم نصوصها إلي الإنجليزية مع زميله ما يكل ويست” المرشد إلى فهم أشعار العرب وصناعتها: من خمس مجلدات. مع أبى الطيب. الطبيعة عند المتنبي. كلمات من فاس. ما

عبدالله الطيب والثقافة العربية المعاصرة

يُعدّ البروفيسور عبدالله الطيّب واحداً من أبرز أعلام الثقافة العربية المعاصرين الذين أثروا ساحة الفكر على امتداد الوطن العربي من خلال إسهاماتهم الجليلة في مختلف مجالات الفكر والأدب واللغة العربية.  فقد كان شاعراً وكاتباً روائياً ودارساً متعمِّقاً للأدب العالمي، وكانت له إسهامات أدبية متميِّزة في مجال النقد الأدبي القديم عند العرب، وفي حقول الفكر والأدب

الحياة المهنية – عبدالله الطيب

عمل البروفيسور عبدالله الطيّب في السلك الأكاديمي والتربوي لأكثر من نصف قرن، حيث عمل محاضراً في معهد دراسات الشرق الأوسط وأفريقيا في جامعة لندن، ثم رئيساً لقسم اللغة العربية ومناهج المدارس المتوسطة في معهد بخت الرضا لتدريب المعلمين في السودان، ثم أستاذاً في قسم اللغة العربية في جامعة الخرطوم، وعميداً لكلية الآداب فيها. وقد أشرف

ولادته ونشأته ووفاته – عبدالله الطيب

وُلِد البروفيسور عبدالله الطيّب في التميراب غرب الدامر بالسودان سنة ١٣٣٩هـ/١٩٢١م، وتعلَّم في خلاويها ومدارسها، وتخرَّج في مدرسة الآداب بكلية غردون التذكارية بالخرطوم سنة ١٣٦١هـ/١٩٤٢م، ثم حصل على درجتي البكالوريوس والدكتوراه في الآداب من جامعة لندن سنة ١٣٦٧هـ/١٩٤٨م و١٣٦٩هـ/١٩٥٠م على التوالي. توفي في 19 ربيع ثاني 1424 هـ الموافق 19 يونيو 2003م. والداه الطيب عبد الله الطيب وعائشة جلال الدين وهو ابن محمد

Pin It on Pinterest